الخميس، 13 أكتوبر 2011

+Google حسنت من دعم Hashtags وتوفر خاصية البحث الآني

في خطوة لتحسين قابلية الوصول للمحتوى طورت +Google محرك بحثها المتاح قبل شهر ليستعرض نتائج آنية عن طريق ظهور تنبيه لمشاركات جديدة أو بالأحرى نتائج جديدة مرتبة حسب تاريخ النشر في تبويب جديد ,كما يوضح Vic Gundotra نائب رئيس فريق المهندسين في Google طريقة الحصول على محتويات طازجة لحظة إدراجها ;) مع تضمين التحديثات المرفقة بHashtags تلقائيا في نتائج البحث في الفيديو التالي:



فيما تدعم Google+  Hashtags العربية ماذا ينتظر ومتى يفعلها Twitter؟

الخميس، 8 سبتمبر 2011

بعد Blogger, Android توفر تطبيقها على iOS

بفضل تطبيق Blogger الجديد على نظام iOS بالتحديد النسخة 3.2 وما يليها ,صار في متناولك أن تكمل تدوينة بدأتها على الحاسب لتتنتهي منها ناشرا إياها أو حفظها كمسودة من iPhone أو iPad ,الواجهة حاليا تدعم فقط الإنجليزية دون مشاكل في التعديل على محتويات الموضوع بأي لغة كانت, يتوفر التطبيق كالعادة مجانا في متجر التطبيقات, بقي سؤال يطرح نفسه بإلحاح: ماهي الخيارات التي يتيحها لك التطبيق في إدارة المدونة؟
تستطيع من خلاله معاينة وحذف التدوينات وتصنيفها, إدراج صورة من المعرض أو إلتقاطها عبر التطبيق وأخيرا تحديد موقعك لتتباهى مثلا على أصدقائك بخصوص المكان الذي قضيت عطلتك فيه ^_^.

نشر المحتويات عبر تطبيق Blogger على نظام iOS
محتويات المدونة في تطبيق Blogger على نظام iOS









 





برأيي تطبيق Blogger على Android أفضل من شقيقه على iOS ,هل توافقني الرأي؟

الأحد، 14 أغسطس 2011

wordpress.com تعيد ترتيب خيارات المشاركة والتقييم والإعجاب بالمحتويات

على حد قول Scott Berkun أن Automattic الشركة التي من وراء Wordpress.com مهتمة بالإستثمار في التصميم (أشك في هذا؟) حيث كل مهندسي الفريق متفرغيين لعمل أشياء يحب المستخدمين إستعمالها لذا شرعوا في الأسابيع القليلة الماضية دراسة أكثر الإضافات إستخداما مثل التقييم وخيارات المشاركة في المفضلات الإجتماعية وزر الإعجاب هاته الأدوات مست برونق المواضيع في السابق ليتم إصدار تصميم جديد يظهر تلك الخيارات بشكل أنيق ومرتب وغير معرب ): مع توحيد شكل أزرار المفضلات الإجتماعية.
المظهر القديم لخيارات المشاركة والتقييم والإعجاب في مواضيع مدونات Wordpress.com
المظهر الجديد لخيارات المشاركة والتقييم والإعجاب في مواضيع مدونات Wordpress.com

السبت، 30 يوليو 2011

4 مصادر لإستلهام أفكار للتدوين

حينما يقترب خزان الأفكار من النضوب ما العمل؟ أسلم المدونة لآخر, أقوم بغلقها لأني سبق أن غطيت كل ما تعالجه مدونتي أو على الأقل كل ما أعرف عن الموضوع على كل حال سأدع الزمن يحسم النتيجة ستتراجع وتيرة الطرح ومعها معدل الزوار لأترك العناكب تنسج شباكها هناك, أم ماذا هذه جملة من الخيارات وقعت علي حين أخذ عقلي إجازة عن التفكير وقاربت الأفكار على النفاد إلى أن وجدت منابع تضخ مزيدا من المعلومات ليرتفع منسوب البحر عفوا الأفكار لأجسد مواضيع اخرى أعادت الحماس على ما كان عليه في سابق, هذه المرة بدرجات متفاوتة إليك بعض تلك المنابع:
المنتديات
ماذا تقول يا رجل؟ إهدأ لا أتكلم عن التي تنفجر منها الإعلانات من كل صوب وحدب أو المثيرة للغثيان, تصفح تلك الموثوقة منها التي تدور حول إهتماماتك سترى هناك أسئلة, نقاش, ظواهر (ستجد الكثير منها صدقني) أجب عن ما يستحق منها في تدوينة لتكون قبلة للباحثين عن الجواب, قم بإدلاء رأيك في نقاش ما وأدرجه في المدونة قد يكون الموضوع مغرقا بالتعاليق ما يعني فرص أقل في أن يصل المضمون لأطراف الحوار, وثق عن تجاربك هناك وستكتشف الكثير مما يمكنك فعله بالتجربة.
المدونات
تطرق آخرون لمواضيع نسيت أنك تعرف عنها, يمكنك إضافة ما ليس موجود فيها ولا يكفي لها تعليق أو هي من الأهمية أن تستحق موضوع لوحدها حتى تنتشر الفائدة أو لك نظرة عليها من زاوية أخرى, إذا ماذا تنتظر حرر الموضوع وتفاعل مع هؤلاء.

الاثنين، 25 يوليو 2011

حصاد عام من التدوين

في مثل هذا اليوم كانت لي أول تدوينة حيث مر عام منذ إنطلاق رحلةً جُبت خلالها عالم التدوين الذي إستهواني بشدة وتعلقت به أكثر مما تصورت, لذا سأوثق تجربتي ليستفيد منها الآخرون كما أتمنى.

البداية: حينما تحتاج إلى مكان يستوعب إهتمامتك والإحتكاك مع آخرون يشاركونك ميولاتك
بعدما إكتفيت من التصفح قررت أن أخوض تجربة قصيرة في النشر, كانت المنتديات وجهتي فاستمتعت فيها كثيرا لكن لعدة أسباب أردت مساحة لي وحدي أكتب فيها عن إهتماماتي, بحثت في الإنترنت وكانت لي حينها فكرة عن أنظمة إدارة المحتوى قرأت عنها فراقتني المدونة لأنها توفر بالضبط ما أريد فضاء أتقاسمه مع أصدقاء يشاركوني نفس الإهتمام لم يكن لي مال ولا معرفة تقنية تخولني لحجز اسم نطاق وإستضافة فلم يكن لي خيار إلا منصات نشر المدونات, باشرت تجربة بعضها لأسابيع إلى أن أعجبتني حبيبة الملايين Blogger التي ما خيبت ظني حتى اليوم.