السبت، 22 يناير 2011

4 خدمات ويب كمنصات للتدوين المصغر

تراودك أفكار من شأنها أن تعود بالمنفعة على العامة , أسئلة بحاجة لأجوبة من شرائحة مختلقة من مستخدمي الشبكة , وجهة نظر على أحداث العصر و الساعة أو لفت شيئ ما نظرك يكتسي من الأهمية ما يجعلك تشاركه مع الآخرين , كل هذا لا تستطيع صياغته في مقال لتسليط الضوء عليه , لا تقلق لهذا وجد ما يسمى بخدمات التدوين المصغر حيث تيسر لك مشاركة ما تريد مع  مواطني العالم الإفتراضي (8 (إن صح تسميته بهذا الاسم) في إدراجات لا تزيد عن عدد معين من المدخلات (حروف, أرقام ,رموز) و في ما تبقى من هذه التدوينة سأباشر عرض 4 مواقع ويب صممت لسبب المذكور سابقا:

Twitter أو بالأحرى المغرد
قارب مشتركيه كسر حاجز 200 مليون مستخدم بداية هذا العام و بالتالي ما يزال يتربع على عرش خدمات التدوين المصغر منذ إنطلاقه في أكتوبر 2006 تتلخص الخدمة في الإجابة عن سؤال محوري يتجسد في: ماذا تفعل الآن؟ بإدراجات لا تزيد عن 140 حرفا , المثير في الأمر أنه تمكن من جذب مشاهير العالم في السينما , ريادة الأعمال , بل حتى إطارات دول لكني شخصيا لا تروقني الخدمة لهذا سأجتهد في الكتابة عن أسبابي في تدوينة لاحقة.
بواسطتها قرر عملاق محركات البحث Google خوض معترك التدوين المصغر (إن شئنا الدقة التدوين السريع) و الدخول في غمار المنافسة مع بقية الخدمات و قد تم دمجها ببريد Gmail , حيث تقترح لك في البداية عدد من المحتملين أن تتابعهم بناءا على حجم المراسلات التي تتم بينكم مما يوفر عنك بناء قاعدة إجتماعية من الصفر , أضف إلى هذا إمكانية إدراج مشاركاتك في مختلف المواقع ك Blogger , twitter إلى حسابك في نبضات Google بشكل تلقائي.
tumbler أسهل طريقة للتدوين
بتلك العبارة تصف الشركة خدمتها و هي بالفعل كذلك لأن الفاصل بين إنشاء حساب فيها و الشروع في تحديث محتوياتها مجرد ثواني فقط , واجهة الموقع بسيطة و جد عملية , الخدمة مرنة كفاية لإضافة قالب و التعديل عليه و يمكنك هناك بناء قاعدتك الإجتماعية تماما مثل Twitter , للإحاطة بحيثيات الخدمة أنصحك بتجربتها.
أجل حتى Yahoo دخلت لتخوض معركة التدوين المصغر بخدمتها meme التي تجمع بين فلسفة المغرد و مميزات Tumbler و لكن لا هي بمرونة الأول و لا بمميزات الثاني و بالتالي هي بعيدة عن المنافسة من وجهة نظر محمد الساحلي.

في النهاية أود الإشارة إلى أنني لم أعتمد في إنتقائها و لا في ترتيبها على ميزاتها التقنية و أتمنى أن تشاركوني بما تعرفون عنها أو خدمات أخرى من مثيلاتها. 

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم،
    في نهاية الأمر تعدد الخدمات يعود بالمنفعة على المستخدم.
    شكرا جزيلا لك، تدونة موفقة !

    ردحذف
  2. علاء الدين @:
    أعتذر عن تأخري في الرد على تعقيبك لإنقطاعي عن شبكة لمرات عدة حيث أنشر التدوينات بطريقة آلية و فيما يخص ما جاء في ردك فأنا أؤيدك تماما لأن تعدد الخدمات تعني إرتفاع مستوى المنافسة و بالتالي جودة الخدمات و منه إنتفاع المستخدم.
    و السلام عليكم.

    ردحذف